رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
انطلاق منصة «بروبرتي إكزت» لطرح بدائل التخارج والاستثمار العقاري بدعم من شركة «جيت واي فايننشال» إنجاز طبي بجامعة المنيا.. نجاح 5 تدخلات بالقسطرة المخية في يوم واحد لإنقاذ حالات حرجة «مرصد الذهب» يحسم الجدل: هل تحمي فاتورة الشراء تاجر الذهب من تهمة شراء المسروقات؟.. واقعة سبائك الفي... «نيو إيرا للتطوير» تتعاون مع «Healthy Care» لإدارة وتشغيل الأنشطة الطبية بمشروع «HALO Commercial Hub... تأجيل «سيتي سكيب العالمي» في الرياض إلى 2027.. وتغيير مفاجئ لموعد أكبر حدث عقاري بنك القاهرة يحدد سعر الطرح عند 5.30 جنيه للسهم.. وطلبات قياسية بـ205.8 مليار جنيه «أوبشن ترافيل» تضيف 32 ميكروباصًا كهربائيًا لأسطولها.. وتوقع شراكة مع «إنفنيتي» لدعم النقل المستدام أحمد طبلية: السوق العقاري أمام فرص استثمارية واعدة.. والتنفيذ الفعلي مفتاح ثقة العملاء رئيس جمعية شباب الأعمال: انعقاد «منتدى مصر» سنويًا يضمن متابعة تحديات الاستثمار والصناعة ومناقشة حلو... «مرصد الذهب»: المعدن النفيس يرتد فوق 4000 دولار.. والفيدرالي والتضخم يحددان اتجاه السوق

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

إسبانيا تحدد موقع المقبرة الأولى لكريستوفر كولومبوس

أعلن باحثون الخميس أنّهم تمكنوا من تحديد موقع المقبرة الأولى للرحالة الإيطالي الذي يُنسب إليه اكتشاف أمريكا في القرن الخامس عشر كريستوفر كولومبوس، في مدينة فيادوليد الواقعة وسط إسبانيا.

ولطالما كان معروفاً أنّ كولومبوس دُفن في فيادوليد بعدما توفي فيها عام 1506، لكنّ موقع المقبرة لم يكن محدداً حتى اليوم.

وبعد ثلاث سنوات على وفاته، نُقل الرفات إلى ضريح عائلته في مدينة إشبيلية جنوب البلاد، ونُقلت مرات عدة طيلة القرون التي تلت قبل أن تعود إلى إشبيلية عام 1898.

وبعدما استخدموا عينات من الحمض النووي مأخوذة من العظم الموجود في مقبرة إشبيلية، توصّل فريق من الأطباء الشرعيين عام 2005 جراء دراسة أدارتها جامعة غرناطة إلى أنّ البقايا المحفوظة في المقبرة تعود إلى كولومبوس.

وقال متحف البحرية الإسبانية الذي ساعد في تنسيق الدراسة في بيان إنّ الباحثين تمكنوا حالياً من تأكيد أنّ كولومبوس دُفن أوّلاً في دير القديس فرنسيس في فيادوليد والذي لم يعد موجوداً.

ويمثل الموقع حالياً منطقة تجارية تقع قرب ساحة بلازا مايور المخصصة للمشاة والمحاطة بمبانٍ مطلية بالأحمر وفيها قناطر.

وأضاف البيان أنّ هذا الاستنتاج يأتي بعد “تحقيق تاريخي مفصّل أكدته رادارات قياس الأرض”.

وأوضح أنّ الباحثين أخذوا عيّنات من عناصر مدفونة في إشبيلية كالرصاص والطوب والخيوط الذهبية ووجدوا أنّها تتطابق مع موقع المدفن الذي حُفر في فيادوليد.

ومنذ ذلك الوقت، أعاد المؤرخون وعلماء الآثار إنشاء مجسم ثلاثي الأبعاد للدير الواقع في فيادوليد حيث توجد بقايا كولومبوس.

ونُقل الرفات عام 1544 من إشبيلية إلى سانتو دومينغو، وهي عاصمة جمهورية الدومينيكان، نزولاً عند طلبات تركها بعد مماته.

وعام 1795، نُقلت عظامه إلى هافانا قبل نقلها مرة أخرى عبر المحيط الأطلسي وإعادتها إلى إشبيلية عام 1898.

وتزعم جمهورية الدومينيكان أن كولومبوس دفن في منارة مزخرفة تقع في سانتو دومينغو.

وذكرت الفرق العلمية المسؤولة عن الدراسة التي جرت عام 2005 أنّ رغم اقتناعهم بأنّ العظام الموجودة في مقبرة إشبيلية تعود إلى كولومبوس، فإن المقبرة الواقعة في سانتو دومينغو قد تحتوي كذلك قسماً من رفاته.

ويعتبر كثيرون أنّ كولومبوس الذي تشيد الكتب المدرسية بإنجازاته وتشير إليه بمكتشف “العالم الجديد”، أنّه مسؤول عن إبادات جماعية نُفذت طيلة سنوات في حق مجموعات السكان الأصليين في القارة الأمريكية.

اترك تعليقا