رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«ميدار» تختتم مسابقة كبرى للتصميم المعماري بمشاركة طلاب هندسة عين شمس لتصميم مركز ثقافي في «مستقبل س... «مرصد الذهب»: 15 جنيهًا زيادة في عيار 21.. تراجع الدولار وانحسار توقعات رفع الفائدة يدعمان المعدن استثمارات سياحية ضخمة جنوب الغردقة.. تخصيص أكثر من مليون متر مربع لـ16 مشروعًا وإضافة 856 غرفة فندقي... فيزيتا" تختتم مشاركتها في قمة "Techne Summit 2026" كراعٍ لمسار التكنولوجيا الصحية شراكة بين جامعة IE ومجموعة إي اف چي القابضة لتعزيز تنمية المواهب والابتكار في مصر «فيديكس» تحصل على شهادة «CEIV Pharma» من «إياتا» لمركزها المحوري في مطار دبي وورلد سنترال البنك الزراعي المصري يعلن عن تعيين حسن السعيد رئيساً للشئون القانونية «رامسكو».. حضور مصري فريد في تقرير الشمول المالي للمرأة لدول بريكس «مصرف أبوظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt» يحقق إنجازًا نوعيًا بحصوله على شهادة PCI DSS v4.0.1 العالمية ... التجاري الدولي للسمسرة توسّع خدمات «محفظتي بلس».. إتاحة شراء وبيع وثائق صناديق «سي آي أست مانجمنت»

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الإفتاء: تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها مفاده: «ما الحكم فيمن صام رمضان ولكنه لا يصلي؟ هل ذلك يُفسِد صيامه ولا ينال عليه أجرًا؟».

وقالت عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مساء الأربعاء، إنه لا يجوز لمسلمٍ تركُ الصلاة، وقد اشتد وعيد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن تركها وفرط في شأنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم، ومعنى «فقد كفر» في هذا الحديث الشريف وغيره من الأحاديث التي في معناه: أي أتى فعلًا كبيرًا وشابه الكفار في عدم صلاتهم، فإن الكبائر من شُعَب الكُفر كما أن الطاعات من شُعَب الإيمان، لا أنه قد خرج بذلك عن ملة الإسلام -عياذًا بالله تعالى- فإن تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها، ولكنه مع ذلك مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.

وأوضحت أن المسلم مأمورٌ بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها جميعًا كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ [البقرة: 208]، وجاء في تفسيرها: أي التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته، ولا يجوز له أن يتخير بينها ويُؤدِّيَ بعضًا ويترك بعضًا فيقع بذلك في قوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85].

وذكرت أن كل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تَعَلُّق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى، فإن أدَّاها المسلم على الوجه الصحيح مع تركه لغيرها من العبادات فقد أجزأه ذلك وبرئت ذمتُه من جهتـها، ولكنه يأثم لتركه أداء العبـادات الأخرى، فمن صـام وهو لا يصلي فصومه صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى.

وأشارت إلى أن «مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلِّي أرجى ثوابًا وأجرًا وقَبولًا ممن لا يصلي».

اترك تعليقا