رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الذهب تحت سيطرة الصناديق والبنوك.. دراسة تكشف خريطة السوق وتتوقع 4417 دولارًا للقيمة العادلة مؤسسة مصر بلا مرض تطلق مبادرة «اتحرك… افرح» لتوفير 1,002 كرسي متحرك لذوي الهمم فى 12 محافظه التموين: مشروع لإنتاج الإيثانول الحيوي من مخلفات قصب السكر باستثمارات 278 مليون دولار 20 ألف وحدة سكنية جديدة.. الإسكان تستعد لطرح وحدات بالإيجار والإيجار المنتهي بالتملك للشباب الإسكان تستعد لطرح 20 ألف وحدة بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك.. التفاصيل كاملة المركزي: 19.35 مليار دولار تحويلات عبر «الانتربنك».. و2.2 تريليون جنيه تعاملات محافظ المحمول المركزي: 61.5 مليون حساب لمحافظ الهاتف المحمول.. و2.2 تريليون جنيه قيمة العمليات خلال 6 أشهر مؤشر قطاع البنوك بالبورصة يرتفع بنسبة 0.73% بختام تعاملات اليوم ميد بنك يطلق «العودة للمدارس».. تقسيط المصروفات والمستلزمات الدراسية 6 أشهر بدون فوائد «مرصد الذهب»: تراجع طفيف في أسعار الذهب بفعل جني الأرباح وتعافي الدولار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الإفتاء: تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها مفاده: «ما الحكم فيمن صام رمضان ولكنه لا يصلي؟ هل ذلك يُفسِد صيامه ولا ينال عليه أجرًا؟».

وقالت عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مساء الأربعاء، إنه لا يجوز لمسلمٍ تركُ الصلاة، وقد اشتد وعيد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن تركها وفرط في شأنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم، ومعنى «فقد كفر» في هذا الحديث الشريف وغيره من الأحاديث التي في معناه: أي أتى فعلًا كبيرًا وشابه الكفار في عدم صلاتهم، فإن الكبائر من شُعَب الكُفر كما أن الطاعات من شُعَب الإيمان، لا أنه قد خرج بذلك عن ملة الإسلام -عياذًا بالله تعالى- فإن تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها، ولكنه مع ذلك مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.

وأوضحت أن المسلم مأمورٌ بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها جميعًا كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ [البقرة: 208]، وجاء في تفسيرها: أي التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته، ولا يجوز له أن يتخير بينها ويُؤدِّيَ بعضًا ويترك بعضًا فيقع بذلك في قوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85].

وذكرت أن كل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تَعَلُّق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى، فإن أدَّاها المسلم على الوجه الصحيح مع تركه لغيرها من العبادات فقد أجزأه ذلك وبرئت ذمتُه من جهتـها، ولكنه يأثم لتركه أداء العبـادات الأخرى، فمن صـام وهو لا يصلي فصومه صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى.

وأشارت إلى أن «مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلِّي أرجى ثوابًا وأجرًا وقَبولًا ممن لا يصلي».

اترك تعليقا