رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 15 جنيهًا بعد تثبيت الفيدرالي الفائدة.. والدولار فوق 56 جنيهًا يضغط على ا... «بحوث الإسكان والبناء» يضع روشتة تطوير الاستثمار العقاري.. تشريعات موحدة وكود للعقار وحوافز للبناء ا... «الحبس سنة وكفالة 100 ألف جنيه.. الحكم على ريهام شاهين في قضية هدم وبناء مخالف بالقاهرة الجديدة» البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي بالتعاون مع «بهية» الإسكان تعلن موعد قرعة 2898 قطعة أرض بـ«مسكن».. 39 ألف متقدم يتنافسون على التخصيص MIDAR Intensifies Efforts to Monitor Project Execution in Mostakbal City to Ensure Timely Delivery o... «برانديت» و«MIE Group» تطلقان شراكة استراتيجية للتوسع في أسواق المعارض والمؤتمرات الإقليمية أسترازينيكا مصر تحصد لقب أفضل مكان للعمل في مجال الشمول لعام 2026 «أبولو» تستحوذ على حصة في «مبادلة كابيتال».. واستثمارات مرتقبة بـ5 مليارات دولار تعزز مكانة الإمارات... «أوبيلا» و«المؤسسة المصرية للصيدلة» تطلقان برنامجًا لتدريب الصيادلة على رعاية مرضى الحساسية.. واستهد...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الإفتاء: تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها مفاده: «ما الحكم فيمن صام رمضان ولكنه لا يصلي؟ هل ذلك يُفسِد صيامه ولا ينال عليه أجرًا؟».

وقالت عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مساء الأربعاء، إنه لا يجوز لمسلمٍ تركُ الصلاة، وقد اشتد وعيد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن تركها وفرط في شأنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم، ومعنى «فقد كفر» في هذا الحديث الشريف وغيره من الأحاديث التي في معناه: أي أتى فعلًا كبيرًا وشابه الكفار في عدم صلاتهم، فإن الكبائر من شُعَب الكُفر كما أن الطاعات من شُعَب الإيمان، لا أنه قد خرج بذلك عن ملة الإسلام -عياذًا بالله تعالى- فإن تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها، ولكنه مع ذلك مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.

وأوضحت أن المسلم مأمورٌ بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها جميعًا كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ [البقرة: 208]، وجاء في تفسيرها: أي التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته، ولا يجوز له أن يتخير بينها ويُؤدِّيَ بعضًا ويترك بعضًا فيقع بذلك في قوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85].

وذكرت أن كل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تَعَلُّق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى، فإن أدَّاها المسلم على الوجه الصحيح مع تركه لغيرها من العبادات فقد أجزأه ذلك وبرئت ذمتُه من جهتـها، ولكنه يأثم لتركه أداء العبـادات الأخرى، فمن صـام وهو لا يصلي فصومه صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى.

وأشارت إلى أن «مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلِّي أرجى ثوابًا وأجرًا وقَبولًا ممن لا يصلي».

اترك تعليقا