رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«آي صاغة»: الذهب يعاود الارتفاع محليًا وعالميًا مع ترقب محضر الفيدرالي مجموعة "الأهلي" التابعة ل"نهر الخير" تنفذ أول عقودها التصديرية بقيمة 1.250 مليون دولار إي اف چي هيرميس تعلن عن إتمام خدماتها الاستشارية لصفقة استثمار بقيمة 190 مليون دولار لصالح مجموعة أل... البنك الزراعي المصري يختار الإعلامي عمرو الليثي سفيراً لبرامجه ومبادراته الانسانية عبر برنامج “أجمل ... واشنطن وطوكيو تعلنان انطلاق أولى مشروعات صندوقهما الاستثمارى بـ 550 مليار دولار الذهب يسترد جزءا من خسائره مع انتظار إشارات السياسة النقدية الأمريكية بنيان تبرم عقد إيجار طويل الأجل لمبنى 106B لشركة كورتيك بمساحة إجمالية 4,297 مترًا مربعًا بمشاركة الخبراء ورواد القطاع العقاري.. «إنفستجيت» تصدر توصياتها بشأن “مرحلة ما بعد البيع: إدارة المش... خطة توسعية غير مسبوقة.. إنرشيا للتنمية العقارية تستهدف 16 مليار جنيه مبيعات في 2026 وتمويل ضخم لمشرو... Inertia Unveils Ambitious 2026 Growth Strategy

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

إعادة إطلاق جائزة أثير للشعر العربى بعد توقفها سنوات

أعلنت اللجنة المنظمة لـ “جائزة أثير للشعر العربى”إعادة إطلاق المسابقة بعد توقفها طيلة السنوات الفائتة، ودعت الراغبين إلى المشاركة فيها هذا العام، حيث سيتم التنافس على مستوى القصيدة الواحدة على مدار ثلاثة أشهر.

وقال الإعلامى موسى الفرعى رئيس تحرير “أثير” إنه سيعلن عن ضوابط “جائزة أثير للشعر العربى” وآلية استقبال النصوص قريبًا، وستُستقبل المشاركات فى الأول من مايو من العام الجارى، وسيكون لـ “أثير” أحقية استثمار القصائد الفائزة والمشاركة على حد سواء فى عملية النشر الفردى للقصيدة أو جمع منتقى من القصائد التى يمكن أن يضمها ديوان شعرى واحد.

وقال لقد راعينا أهمية التعدد الجغرافى لأعضاء لجنة الجائزة التى تضم أعضاء من سلطنة عمان والكويت والعراق ومصر، وهم من الأسماء القادرة على تتبع مكامن الجمال الشعرى وتفنيده.

من جهته، قال الشاعر عبدالله العريمى المدير العام للجائزة: فى ظل الحرك الثقافى الذى بدأ بالتعافى، وتعزيز الدور الثقافى الذى أخذته “أثير” على عاتقها منذ انطلاقها عام 2012م قررنا إطلاق جائزة أثير للشعر العربى بثوبها الجديد، فقد كانت المنافسة فى السابق على مستوى الديوان الشعرى الكامل غير المطبوع، أما الآن فإن التنافس سيكون على مستوى القصيدة الواحدة، حيث سيتم الإعلان عن موضوع ما فى مطلع كل ثلاثة أشهر، وستكون ” الإنسانية” هى افتتاحية لهذه المسابقة، وسوف يكتب الشعراء قصيدة تضيء هذه القيمة دون أى اشتراطات تقف فى وجه الشعراء للمشاركة فى هذه المسابقة، فلا شىء سوى ما يتقنه الشعراء وهو الجمال الشعرى المحض، وهو العين التى تبصر بها لجنة التحكيم وتقيس بها تراتبية الفائزين الثلاثة، وهى العملية ذاتها التى ستتم كل ثلاثة أشهر مع اختلاف موضوع المسابقة، وذلك إيمانا بدور الشعر فى البناء الحضارى، ولإذكاء روح المنافسة الجمالية الخالصة، والسعى إلى زيادة الميلاد الشعرى سواء على مستوى القصيدة أو الديوان الشعرى.

يذكر أن هذه النسخة من الجائزة هى الثالثة، إذ سبق أن أقيمت الدورة الأولى فى عام 2014م والثانية عام 2016م حيث تنوعت المشاركات من مختلف الأقطار العربية، وفاز بالمراكز الأولى فى الدورات السابقة محمد المهدى من اليمن، وياسر الأطرش من سوريا، وحسن شهاب الدين من مصر، ومحمد عريج من المغرب، ومحمد الهادى الجزيرى من تونس وقاسم سعودى من العراق.

اترك تعليقا