رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بنك القاهرة يقترب من البورصة بعد 9 سنوات.. اعتماد طرح 30% من أسهمه بقيمة تصل إلى 24.25 مليار جنيه 4.6 مليار جنيه لتشغيل وصيانة 11 محطة تحلية مياه بالشراكة مع القطاع الخاص بطاقة 485 ألف متر مكعب يومي... «إيجليز للتطوير العقاري» راعيًا إعلاميًا لبرنامج «المشروع» على قناة الشمس «علم الروم» يستهدف توفير 250 ألف فرصة عمل.. وتحركات حكومية لدعم استثمارات «الديار القطرية» ترامب يمنح روسيا مهلة جديدة وسط أزمة الطاقة العالمية.. وروبيو: نحتاج 60 يومًا لتقييم تداعيات العقوبا... الدولار يسجل أول خسارة أسبوعية في 5 أسابيع رغم قفزة التضخم الأمريكي.. وتراجع رهانات رفع الفائدة يدعم... محمد فريد: الاستثمارات الخاصة تتجاوز تريليون جنيه في مصر.. و15 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خ... «علم الروم» على خريطة الاستثمار المصري.. تحرك حكومي بقيادة 3 وزراء لفتح الباب أمام استثمارات كبرى في... «نچم للتطوير العقاري» تعزز قيادتها التجارية بخبرات تتجاوز 20 عامًا.. ومحمد عبد الحكيم رئيسًا للقطاع ... متى بشاي: تخفيضات تصل إلى 25% على 30 سلعة حتى مارس 2027.. والرقابة على الأسعار شرط لنجاح المبادرة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وزير التربية والتعليم يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين مصر واليابان

أكد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عمق العلاقات التاريخية بين مصر واليابان، خاصة في مجال التعليم، معربًا عن تقديره للجانب الياباني لمساهمته الفعالة في مشروع المدارس المصرية اليابانية من خلال خبراتهم المتميزة في أنشطة التوكاتسو.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم نوكي ماساكي، سفير اليابان لدى القاهرة والوفد المرافق له؛ لمناقشة أوجه التعاون المشترك في مجال التعليم.

وأشار الوزير إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يولي عملية تطوير النظام التعليمي اهتمامًا كبيرًا، ووجه بزيادة عدد المدارس المصرية اليابانية والتي يبلغ عددها الآن 48 مدرسة بمختلف محافظات مصر، موضحا أن الوزارة تستهدف زيادة عدد المدارس المصرية اليابانية لتصل إلى 100 مدرسة، ومؤكدًا تقديم الدعم اللازم للمشروع؛ لضمان نجاحه.

وقال إن المدارس المصرية اليابانية تحمل ثلاث ميزات رئيسية؛ هي أن جوهر التعليم الياباني يكمن في الشخصية المتكاملة للطفل، وهو ما يتفق أيضًا مع هدف البرنامج التعليمي الجديد 2.0 الذي يهتم بتنمية القدرات الدراسية للطلاب وتنمية الأخلاق من أجل تنشئة أجيال تلتزم بالقواعد والقوانين، وتحترم مشاعر الآخرين كما أن صيغة التعلم الجماعي تنمي مهارات التواصل مع الآخرين، مؤكدًا أن مفتاح نجاح هذا المشروع هو المعلم.

من جانبه، أشاد السفير الياباني بالتعاون مع الجانب المصري، معربًا عن سعادته بهذا المشروع الذي يحظى بالاهتمام والدعم من الجانبين، مؤكدًا أهمية تكاتف الجهود والعمل المشترك؛ لتطوير المشروع إلى الأفضل بما يتماشى مع البيئة المصرية، مشيرًا إلى استمرار التعاون بإشراف خبراء وكالة اليابان للتعاون الدولي (الجايكا) بالوزارة للعمل علي تنفيذ نموذج يحاكي نموذج المدارس في اليابان.

وأكد السفير الياباني أنه خلال زيارته لأكثر من مدرسة من المدارس المصرية اليابانية، لاحظ التقدم الملموس لهذا النموذج الرائع للتعاون بين البلدين؛ مشيرًا إلى أن هذه المدارس تهدف إلى تحقيق كل من التربية والتعليم للطلاب، وتعتمد على الأنشطة اليابانية الخاصة “التوكاتسو”، التي تستهدف تطوير قدرات التلاميذ بصورة شاملة متكاملة في المجالات الثلاث الرئيسة وهي: التطوير المعرفي للتلاميذ “تطوير أكاديمي”، والتطوير غير المعرفي “تطوير عقلية التلاميذ، وعاداتهم الحياتية، وممارساتهم اليومية”، والتنمية البدنية “تنمية القوة البدنية للتلاميذ وصحتهم”.

تناول الاجتماع مناقشة تفعيل مكون التوكاتسو في مناهج 2.0، واستعراض خطة تنظيم ورش عمل كل المعلمين المسئولين عن تطبيق نشاط التوكاتسو في المدارس، بالإضافة إلى استئناف إيفاد المعلمين المصريين لليابان مع تحسن الوضع البيئي الذي فرضته جائحة فيروس كورونا المستجد.

حضر اللقاء من وزارة التربية والتعليم، نيفين حمودة مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على منظومة التعليم الياباني، ومن الجانب الياباني أومورا يوشيفومي رئيس مكتب “جايكا” بمصر، ومياموتو سوكاجو، المستشار الاقتصادي للسفارة اليابانية.

اترك تعليقا