رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الذهب تحت ضغط الفيدرالي.. عيار 21 يتراجع 20 جنيهًا والأوقية تهبط إلى 4365 دولارًا رغم دعم تراجع النف... البنك الزراعي المصري يستعرض أحدث خدماته المصرفية والحلول التمويلية لتنمية القطاع الزراعي خلال معرض ص... شنايدر إلكتريك تطلق دراسة جديدة حول الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات ضمن فعاليات قمة الابتكار للشرق... بحضور أحمد علي طلبة.. «A+» تعزز حضورها الإقليمي من جدة وتطرح رؤيتها للفرص العقارية والاستثمارية في م... بنك التعمير والإسكان و«السويدي إليكتريك» يكرّمان 7 من أوائل الجمهورية بالتعليم الفني المزدوج «بحوث الإسكان» يفتح جسور التعاون مع الصين.. وفد جامعة نانجينج يبحث التجربة المصرية في المدن الذكية و... إي اف چي هيرميس تتصدر تصنيف «إكستِل» لمؤتمرات التواصل مع إدارات الشركات في الأسواق الناشئة للعام الث... محمد شاهين لـ«تواصل24»: بعد إلغاء «سيتي سكيب».. المجتمعات الريفية تفتح بابًا لقطاع عقاري جديد يقوم ع... «الري» تكشف أرقام الأمن المائي المصري.. 123 مليار م³ احتياجات سنوية و23.2 مليارًا إعادة استخدام ومشر... «المصرية للاتصالات» تستهدف 120 مليار جنيه إيرادات.. 30 مليارًا للإنفاق الرأسمالي في 2026

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وزير التربية والتعليم يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين مصر واليابان

أكد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عمق العلاقات التاريخية بين مصر واليابان، خاصة في مجال التعليم، معربًا عن تقديره للجانب الياباني لمساهمته الفعالة في مشروع المدارس المصرية اليابانية من خلال خبراتهم المتميزة في أنشطة التوكاتسو.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم نوكي ماساكي، سفير اليابان لدى القاهرة والوفد المرافق له؛ لمناقشة أوجه التعاون المشترك في مجال التعليم.

وأشار الوزير إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يولي عملية تطوير النظام التعليمي اهتمامًا كبيرًا، ووجه بزيادة عدد المدارس المصرية اليابانية والتي يبلغ عددها الآن 48 مدرسة بمختلف محافظات مصر، موضحا أن الوزارة تستهدف زيادة عدد المدارس المصرية اليابانية لتصل إلى 100 مدرسة، ومؤكدًا تقديم الدعم اللازم للمشروع؛ لضمان نجاحه.

وقال إن المدارس المصرية اليابانية تحمل ثلاث ميزات رئيسية؛ هي أن جوهر التعليم الياباني يكمن في الشخصية المتكاملة للطفل، وهو ما يتفق أيضًا مع هدف البرنامج التعليمي الجديد 2.0 الذي يهتم بتنمية القدرات الدراسية للطلاب وتنمية الأخلاق من أجل تنشئة أجيال تلتزم بالقواعد والقوانين، وتحترم مشاعر الآخرين كما أن صيغة التعلم الجماعي تنمي مهارات التواصل مع الآخرين، مؤكدًا أن مفتاح نجاح هذا المشروع هو المعلم.

من جانبه، أشاد السفير الياباني بالتعاون مع الجانب المصري، معربًا عن سعادته بهذا المشروع الذي يحظى بالاهتمام والدعم من الجانبين، مؤكدًا أهمية تكاتف الجهود والعمل المشترك؛ لتطوير المشروع إلى الأفضل بما يتماشى مع البيئة المصرية، مشيرًا إلى استمرار التعاون بإشراف خبراء وكالة اليابان للتعاون الدولي (الجايكا) بالوزارة للعمل علي تنفيذ نموذج يحاكي نموذج المدارس في اليابان.

وأكد السفير الياباني أنه خلال زيارته لأكثر من مدرسة من المدارس المصرية اليابانية، لاحظ التقدم الملموس لهذا النموذج الرائع للتعاون بين البلدين؛ مشيرًا إلى أن هذه المدارس تهدف إلى تحقيق كل من التربية والتعليم للطلاب، وتعتمد على الأنشطة اليابانية الخاصة “التوكاتسو”، التي تستهدف تطوير قدرات التلاميذ بصورة شاملة متكاملة في المجالات الثلاث الرئيسة وهي: التطوير المعرفي للتلاميذ “تطوير أكاديمي”، والتطوير غير المعرفي “تطوير عقلية التلاميذ، وعاداتهم الحياتية، وممارساتهم اليومية”، والتنمية البدنية “تنمية القوة البدنية للتلاميذ وصحتهم”.

تناول الاجتماع مناقشة تفعيل مكون التوكاتسو في مناهج 2.0، واستعراض خطة تنظيم ورش عمل كل المعلمين المسئولين عن تطبيق نشاط التوكاتسو في المدارس، بالإضافة إلى استئناف إيفاد المعلمين المصريين لليابان مع تحسن الوضع البيئي الذي فرضته جائحة فيروس كورونا المستجد.

حضر اللقاء من وزارة التربية والتعليم، نيفين حمودة مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على منظومة التعليم الياباني، ومن الجانب الياباني أومورا يوشيفومي رئيس مكتب “جايكا” بمصر، ومياموتو سوكاجو، المستشار الاقتصادي للسفارة اليابانية.

اترك تعليقا