رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
موريس: لا توجد فقاعة عقارية في مصر.. والسوق لديه فرص نمو تصل إلى 100% والمنافسة بين شركات الوساطة ظا... محافظ الجيزة ورئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية يبحثان استكمال إجراءات إعادة تخطيط منطقة الكيت ك... «مرصد الذهب»: من 5.1 مليار إلى مليار دولار.. ماذا تكشف إعادة تسعير قيمة «دي بيرز» عن أزمة الألماس ال... «مرصد الذهب»: ارتفاع أسعار الذهب محليًا وعالميًا مع تراجع الدولار وانخفاض العلاوة السعرية وترقب بيان... شركة «أباتشي للتطوير العقاري » تطلق مشروع «Mersea North Coast» بالساحل الشمالي بمقدم 5% وتقسيط حتى 1... شركة « VALO Hospitality» تتعاقد مع «رتاج القطرية» لإدارة فندق «RETAJ VALO» بمشروع «Solara» علاء نصر الدين: زيادة مخصصات «رد الأعباء التصديرية» إلى 48 مليار جنيه تدعم توسع صادرات صناعة الأثاث ... النائب سالمان محمد سالمان يطالب بحل عاجل لأزمة "أرض الزمردة" بسفاجا وإنهاء معاناة 1600 أسرة بعد نجاح المرحلة الأولى ... مطور X تطلق المرحلة الثانية من «بيانكي إليوس» بالساحل الشمالي بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لدعم 4 مؤسسات طبية وعلاج مرضى القلب والأورام والقصور الكلوي

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

المفتي: الأزهر سد منيع ضد مدعيّ التنوير الذين ناصبوا التراث العداء

علام: التراث ليس فقط مجموعة من النصوص الحرفية الجامدة أو المخطوطات العلمية

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أنَّ التراث ليس فقط مجموعة من النصوص الحرفية الجامدة، أو المخطوطات العلمية التي إذا عملنا على خِدمتها وتحقيقها وإخراجها ظنَّنا أنَّنا فعلنا كلَّ ما ينبغي فعله بالنسبة للتراث، بل إنَّ التراث في المقام الأول هو مجموعة القيم الإنسانية والحضارية التي انبثقت أنوارها من الكتاب الكريم والسنَّة المطهرة.

وأضاف في كلمته الَّتي ألقاها أمس الثلاثاء، في المؤتمر العلمي الدولي الثالث الذي تنظِّمه كلية اللغة العربية بإيتاي البارود بمحافظة البحيرة، أن علماء الأزهر الشريف عبر تاريخه العريق قد حافظوا على التراث من جهة التوثيق والتحقيق والفهم والتدريس ونقل القيم الحضارية والأخلاقية، فكان الأزهر الشريف كعبة العلم والعلماء، وقلعة صيانة التراث ونقله نصوصًا وقيمًا وأخلاقًا، وأضاف أنَّ الأزهر الشريف كان عبر تاريخه الطويل سدًّا منيعًا ضدَّ مدَّعي حبِّ التراث الجامدين من الطوائف المتطرِّفة، وكان أيضًا سدًّا منيعًا ضد هجمات مدَّعي التنوير الذين ناصبوا التراث أشدَّ أنواع العداء، ورمَوا علماء السنَّة المطهَّرة بالتُّهم الباطلة.

وأكد، أن قضية التراث عانت من ظلم فريقين أحسب أنهما لم يرتقيا إلى فهم المضامين الفكرية والحضارية والقيم النبيلة التي لم نهتدِ إليها إلَّا من خلال فَهمنا واستيعابنا لقيم تراثنا الفكري والحضاري.

وأوضح المفتي أن الفرقة الأولى في فهم التراث هي فرقة الجامدين على ظاهر التراث، الذين تعاملوا مع التراث باعتباره نصوصًا حرفية جامدةـ ولم تسعفهم قواهم النفسية والروحية على تقبل فكرة التجديد، والتجديد في ذاته هو قيمة تراثية في المقام الأول، وأول من حثنا على التجديد هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وحول الطائفة الثانية في التعامل مع التراث أوضح المفتي أنَّها تلك الطائفة التي وقفت من التراث وقضاياه موقفًا سلبيًّا، فهي فئة المعادين للتراث وقيمه الدينية والحضارية والأخلاقية، حيث وقفوا من التراث موقفًا عدائيًّا، بعدما قطعوا بينهم وبين التراث كلَّ وسيلة مُفهمة وكل أداة من علم مُعين على فهم التراث والوقوف على قيمه وأسراره، ففقدوا التصوُّرَ العامَّ للتراث وعادَوا ما جهلوا، وهؤلاء -كما قلنا- قد قطعوا كلَّ ما بينهم وبين التراث من أوصال ووشائج الفهم العميق للتراث.

وأشار إلى، أننا إذا ذهبنا إلى مجال الفقه الإسلامي والإفتاء وجدنا أن التجديد ومراعاة المتغيرات وما يطرأ على أحوال الناس وأفكارهم ومعايشهم وعاداتهم، قد أثَّر تأثيرًا بالغًا في قضايا الفقه الإسلامي.

وأكد، أن المنهج الأزهري الوسطي هو المنهج الأمثل الذي نحتاج إلى تفعيله وإلى وضع الآليات المناسبة للعمل به، حتى لا تختلط الأمور على الأجيال القادمة فيقع بعضُهم فريسةً للجمود والتطرُّف، أو يسقط في فخِّ التحلُّل من قيم التراث وأخلاقه الحضارية.

اترك تعليقا