رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جرجس يوسف يعلن إهداء شاليه ب"Jamila" لكل لاعب بالمنتخب الوطني لكرة القدم.. وعضوية فندقية للجهاز الفن... القبض على منى عبود صاحبة كمبوند «جاردن هيلز» بمطار القاهرة لتنفيذ 8 أحكام قضائية المركزي المصري يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي.. والإيداع عند 19% والإقراض 20% "جلوبال كورب" تحصل على تمويل بقيمة 15 مليون دولار من "البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية" لدعم ت... «دبي للتطوير» و«AEMP» تبدآن فصلًا جديدًا في مسيرة التعاون بمشروع «Spark Mall» نجاح جهود جمعية المطورين العقاريين في التوصل إلى تيسيرات جديدة بشأن أزمة إعادة تسعير 162 قطعة أرض با... «مرصد الذهب»: السعوديون اشتروا أكثر من 360 طنًا من الذهب خلال 5 سنوات «مرصد الذهب»: الذهب يرتفع محليًا وعالميًا.. والأسواق تترقب قرار «المركزي المصري» وسط هيمنة الدولار ع... 9 مليارات جنيه لتمويل «زد الشيخ زايد».. بنك مصر يقود أكبر تحالف مصرفي لدعم مشروع أورا ديفلوبرز بنك مصر يطلق "كرنفال بنك مصر" خلال شهر يوليو 2026 بعروض مميزة لحاملي بطاقاته الائتمانية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الرقابة المالية تستهدف إطلاق آلية للإنذار المبكر للتنبؤ بالمخاطر التي تواجه القطاع المالي غير المصرفي

كشف الدكتور محمد عمران، رئيس هيئة الرقابة المالية، عن استهداف الرقابة في رؤيتها الطموحة للفترة القادمة (2025-2022) إنشاء وتطبيق آلية آنية -يقظة على مدار الساعة- للإنذار المبكر بما قد يحيط بالقطاع المالي غير المصرفي من مخاطر مستقبلية، والتنبؤ بها، وإيجاد حلول لمواجهتها لضمان سلامة واستقرار القطاع وفقاً لأفضل الممارسات الدولية.
وقال رئيس الهيئة، إنه على الرغم من مبادرة الرقابة المالية بتصميم وإجراء اختبار الأوضاع الضاغطة (Stress Testing) لقياس مدى تحمل مؤسسات الأنشطة المالية غير المصرفية للصدمات المالية الناتجة عن آثار انتشار فيروس كورونا وتأثيره على إيرادات والتزامات تلك المؤسسات وملاءتها المالية باعتبارها أهم الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها من جانب الرقيب في الفترة الماضية، إلا أن هناك حاجة هامة وملحة نحو توفير نظم رقابية أخرى متطورة تساعد في قياس سلامة الأوضاع المالية، ولها القدرة على بيان وتوصيف المخاطر التي يتعرض لها القطاع المالي غير المصرفي، والإفصاح عنها بالشكل الذي يساعد مستخدمي القوائم المالية على الحكم على مدى قدرة القطاع المالي على إدارة المخاطر أو السيطرة عليها.
وتابع: إن إتاحة فرص تدريبية أمام المراقبين في الهيئة عبر الاحتكاك مع أهم بيوت الخبرة الأجنبية في إدارة المخاطر والإنذار المبكر يأتي ضمن جهود الهيئة لوضع رؤية الهيئة الطموحة (2025-2022) موضع التنفيذ، وإعداد جيل من المراقبين قادر على توظيف آلية الإنذار المبكر ضمن منهج الرقابة على أساس الخطر الذي تتبناه هيئة الرقابة المالية؛ لتحقيق سلامة واستقرار الأسواق المالية غير المصرفية.
جاء ذلك خلال لقائه بالمشاركين فى ختام فعاليات ورشة العمل المكثفة لاستخدام نماذج الإنذار المبكر للتنبؤ بالمخاطر المستقبلية، والتي استهدفت تعزيز قدرات العاملين المنوط بهم القيام بعملية الإشراف، والرقابة على الأنشطة المالية غير المصرفية وثقل مهاراتهم بالتعرف على أفضل الممارسات الدولية فيما يخض نماذج الإنذار بالمخاطر المحتملة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية.
ومن ناحيته، صرح رياض نوار المدير الإقليمي لمنطقة إفريقيا للخدمات الاستشارية بمؤسسة التمويل الدولية، قائلا: “تسعى مؤسسة التمويل الدولية لزيادة فرص التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، بما له من أثر في دعم وتطوير الاقتصاد المصري.نحن نؤمن بقوة مثل هذه المبادرات لتحسين البنية التحتية المالية، وتعزيز قدرات العاملين، التي تسهم بقوة في ضمان سلامة واستقرار العمل غير المصرفي، وفاعلية الرقابة عليه، وفقا لأفضل الممارسات الدولية؛ مِمَّا يؤدي إلى توفير بيئة عمل ملائمة لنمو وتطوير القطاعات غير المصرفية بشكل سليم.”
وفى ذات السياق، قال هشام رمضان مساعد رئيس هيئة الرقابة المالية، إن ورشة التدريب على استخدام نماذج الإنذار المبكر للتنبؤ بالمخاطر المستقبلية تمثل إحدى حلقات التعاون مع مؤسسة التمويل الدولية في مبادرة “المعاملات المضمونة”، والتي تسعى لتعزيز الأطر المؤسسية للمعاملات المضمونة، وبناء قدرات المراقبين المحليين للاستفادة من المنصات القانونية والمؤسسية للمعاملات المضمونة في مصر.
وتابع “رمضان”: إن التدريب تناول على مدار خمسة أيام أسلوب تقييم وتصنيف قوة الملاءة المالية للشركات الخاضعة لرقابة الهيئة، وهو تطوير لنموذج CAMELS، واشتمل على عدد من الموضوعات مثل تقييم القوة المالية للمؤسسات غير المصرفية ومقارنتها مع المعايير المحلية والدولية النظيرة في إطار السياسات المحاسبية المختلفة، بالإضافة إلى تقييم الكيانات الخاضعة لرقابة وإشراف الهيئة ( في أنشطة التأجير التمويلي والتخصيم والتمويل العقاري، وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر-وشركات التأمين-وأسواق رأس المال – والتوريق)، من حيث استراتيجية الإدارة، وإدارة المخاطر التي تواجهها ومنها القضايا التنافسية، والتعرف على إشارات الإنذار المبكر للتدهور باستخدام المؤشرات المالية والنوعية ومؤشرات السوق، وبما يعزز بذل العناية الواجبة الرقابية، ويحسّن من جودة أعمال الفحص المكتبي.
اترك تعليقا